DC and AC


          DC and   AC

بقلم / علي العيسي




الأنظمة الكهربائية تنقسم إلى قسمين رئيسيين هما:AC(Alternating current ) and DC(Direct Current)
ولكل نظام وله تطبيقاته واستعمالاته ومهامه التي يقوم بها وأيضاً لكل منهم سلبياته وإيجابياته :
بدأت الكهرباء ونشأتُها مع ظهور نظام التيار الثابت أو المستمر، الذي كان من نتاج فكرة العالم أديسون، وسوّق لنظامه" المستمر" لتشغيل وإنارة  شوارع مدينة نيويورك عام 1882م، ولكن ظهرت هناك مشكلة في هذا النظام وهي تتمثل في المسافة الطويلة، فكلما  كانت المسافة طويلة ضعف الجهد الكهربائي ، وبالتالي ضعُفت الاستفادة من الكهرباء وتغذية الأحمال، وزيادة على ذلك كانت مساحة مقطع الخطوط كبيرة وهذه أيضاً مشكلة في التكاليف...
هو الأن أمام مشكلة وهي كيف يغذي مدينة كبيرة وبعيدة المسافات بهذا النظام الذي يضعف جهده مع زيادة المسافة، ولن يستفيد بهذه الطريقة أغلب الطالبين للطاقة الكهربائية .
هنا حلّ، وهو بناء محطة تيار مستمر عند كل مشتركين أو مجموعة أحمال!!
لكن هذا الحل ليس حلاً ناجحاً، فالمحطات تتطلب وقود لتشغليها والوقود ليس متاحاً في كل مكان وتكلفة نقله معتبرة ونحن نريد أن نذهب بالمحطات بعيداً عن التجمعات السكنية لما لها من اعتبارات تلويث بيئية .
أتى هذا العالم نيكولا تسلا  بالتعاون ويستنغهاوس لإيجاد حلّ وبالفعل وجدوا حلاً ، وهو أن نرفع الجهد بعد مرحلة التوليد إلى مستويات محددة ومعنية بناء على المسافات والطاقة المراد نقلها إلى مناطق الاستهلاك ثم نخفّضها إلى جهد الاستهلاك عند مناطق الطلب وبالتالي ضمنّا نقل الطاقة الكهربائية دون مفاقيد كثيرة..
لكن السؤال، ماهي الطريقة التي نرفع بها الجهد ؟ أو الجهاز الذي يرفع الجهد الكهربائي من مستويات منخفضة أو متوسطة إلى عالية وفي نفس الوقت نخفضه إلى مستويات أقل في مناطق الاستهلاك؟ كان الجواب هو المحولات .
فنجح هذا النظام وتغلب على نظيره DC فيما يسمى بحرب  التيارات "SWAR OF CURRENT".
ولكن نظام DC لم يمت فعلياً فهو مستعمل في الأجهزة الكهربائية والالكترونية، وأيضاً طوّر ليكون نظام النقل  بدلاً من نظام نقل التيار متردد لما له من فوائد وإيجابيات يتغلب فيها على نظام AC ويعتبر حلاً ناجعاً في بعض الحالات التي يعتبر فيها النقل ب ACصعباً أو مكلّفاً.






الإبتساماتإخفاء